الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
387
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
وخوف [ فراق الله ] من صحة وجود الاتصال به . وخوف الله لوجوب حق الربوبية » « 1 » . [ مسألة - 26 ] : في خوف صفات النفوس يقول الشيخ أبو القاسم الدمشقي : « قال بعض المتصوفة : الخوف الذي يظهر من المريدين إنما هو خوف صفات النفوس ، لذلك حكى الله عن موسى عليه السلام : فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى « 2 » ، هذه خيفة البشرية لا غير » « 3 » . [ مسألة - 27 ] : في أنواع الخوف والرجاء يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « الخوف خوفان : ثابت ومعارض . فالثابت من الخوف يورث الرجاء . والمعارض منه يورث خوفاً ثابتاً . والرجاء رجاءان : منه عاكف وباد . والعاكف من يورث خوفاً ثابتاً يقوي نسبة المحبة . والبادي منه يصحح أهل العجز والتقصير والحياء » « 4 » . [ مسألة - 28 ] : في أن الخوف يسبق الرجاء يقول الشيخ مسروق بن الأجدع : « المخافة قبل الرجاء ، فإن الله تعالى خلق جنة ونارا ، فلن تخلصوا إلى الجنة حتى تمروا بالنار » « 5 » . [ مسألة - 29 ] : الخوف والرجاء بين الحال والمقام يقول السيد محمود أبو الفيض المنوفي :
--> ( 1 ) - الشيخ محمد بن زياد العليماني مخطوطة نهج الخواص إلى جناب الخاص - ص 76 . ( 2 ) - طه : 67 . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 30 . ( 4 ) - عادل خير الدين العالم الفكري للإمام جعفر الصادق ص 308 307 . ( 5 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 8 ص 100 .